قصة أبو أحمد "عزة نفس خلف أبواب الخيام"
يخرج أبو أحمد كل صباح يدور بين أزقة المخيم، يبحث عن حطب ليشعل به ناراً لطهي ما تيسر لأطفاله الثلاثة . منذ أشهر، لم يدخل بيته اللحم أو الخضار الطازجة، ويكتفي أطفاله بوجبة واحدة من المعلبات يومياً. يقول بغصة: "أصعب لحظة هي عندما يطلب طفلي طعاماً ولا أجد ما أقدمه له"
سلتك الغذائية اليوم ترفع عن كاهل أبو أحمد همّ الغد، وتطعم عائلة جائعة
لا توجد تبرعات حتى الآن. كن أول المتبرعين!